عمان- الرأي - خرجت الأميرة دينا مرعد المديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان امس (93) مشاركة شفين من سرطان الثدي وضمن دورة مبادرة ''سوزن جي كومن: من أجل الشفاء''.
والمشاركات جئن من محافظات عمان واربد والزرقاء والبلقاء وانخرطن بالبرنامج عام هي مدة إطلاق المبادرة التي يتم تنفيذها من قبل البرنامج الأردني لسرطان الثدي.
وحثت الاميرة دينا المشاركات على الاستمرار في مواصلة التوعية بمجتمعاتهن حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي مؤكدة أن الكشف المبكر ينقذ حياة النساء.
وقالت: ''الآن وبعد أن أصبحتن جزءا من هذه المبادرة الوطنية، بات عليكن واجب كبير تجاه نساء مجتمعاتكن المحلية من خلال تشجيع من تزيد أعمارهن على العشرين عاماً الحصول على فحوصات سريرية سنوية للثدي، وإجراء الفحوصات الذاتية الشهرية. وعليكن أن تشجعن من تزيد أعمارهن على الأربعين عاماً على أن يجرين فحص الماموجرام، لأن هذه الفئة العمرية تضمّ إحصائيا أكبر عدد من حالات الإصابة بسرطان الثدي في الأردن''.
فيما أعربت مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي السيدة سلمى جاعوني عن أهمية هذا النوع من البرامج التدريبية لكوادر المجتمع المحلي، لما له أثر كبير في تحفيز أفراد ومؤسسات المجتمع على التضافر في مكافحة سرطان الثدي، كما أكدت الدور المهم الذي تلعبه المبادرة في دعم نشاطات البرنامج.
واشارت مديرة المبادرة في الأردن نسرين قطامش إلى أن البرنامج تمكن من خلال مبادرة ''سوزن جي كومن'' من تدريب ما مجموعه 93 ناشطة من المجتمعات المحلية في عمان وإربد والزرقاء والبلقاء وتزويدهن بالمعلومات والمهارات اللازمة لنشر الوعي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر للسيدات في مجتمعاتهن.
وفي ختام الحفل أدت المشاركات القسم بمواصلة الكفاح من أجل الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتعزيز الوعي في مجتمعاتهن وبذل الوقت والجهد لتمكين أنفسهن وأفراد عائلاتهن وسيدات مجتمعاتهن لمكافحة سرطان الثدي.


