الفحص السريري للثدي

الفحص السريري للثدي هو الفحص الذي تقومين به عند الطبيب أو من قبل الممرضة الممارسة أو القابلة. الفحص السريري فحص غير مكلف وعادةً، يتم إجراؤه كجزء من الفحص السنوي الشامل. ومن الضروري أن تطلبي إجراء الفحص السريري إذا لم يقدّم لك.

يعتبر الفحص السريري للثدي ضرورياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي. فعالية الفحص السريري تعتمد على عدة عوامل ومنها الوضعية الصحيحة للمرأة أثناء الفحص، الدقّة والشمولية في إجراء الفحص، واتباع نمط بحث منتظم، وغير ذلك من العوامل.

إن الفحص السريري للثدي يكون فعالاً في الكشف عن سرطان الثدي، خصوصاً عند النساء اللواتي احتمالية إصابتهن عادية واللواتي يقل عمرهن عن 40 عاماً، حيث لا يوصى بإجراء الماموجرام لهن. أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عاماً، فيعتبر الفحص السريري مكمّلاً وليس بديلاً للماموجرام.

ووفقأً للخطوط الوطنية التوجيهية في الأردن، تنصح المرأة ذات احتمالية إصابة عادية في عمر 20 - 40 عاماً بإجراء الفحص السريري للثدي بمعدل مرة واحدة كل 1 - 3 سنوات. أما النساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 40 عاماً، فيجب أن يجرين الفحص السريري للثدي سنوياً.

إذا كان لديك أحد عوامل الخطورة، هناك العديد من الخيارات. قد ينصحك طبيبك بالبدء بالقيام بالفحص الشعاعي (الماموجرام) سنوياً في وقت أبكر، أو إجراء الفحص السريري بمعدل أعلى.

تأكدي أن طبيبك يتبع الخطوط الوطنية التوجيهيه للكشف المبكر عن سرطان الثدي.

يتضمن الفحص السريري للثدي جزئين أساسيين:

  1. الفحص بالنظر، لملاحظة وجود أي تغيرات غير طبيعية.
  2. الجس أو التحسس بباطن أصابع اليد، لفحص أنسجة الثدي والعقد الليمفاوية (منطقة تحت الإبط) لملاحظة وجود أيّ كتل فيها.

أثناء إجراء الفحص السريري، كوني مستعدة لإعطاء المعلومات اللازمة من حيث تاريخك المرضي، بما فيه اتباعك لإجراء فحوصات الثدي، ملاحظتك لأي تغيرات في الثدي، وأي عوامل خطورة لديك.

يتم إجراء الفحص السريري للثدي في غرفة خاصة ومريحة، وبحضور مرافقة إن رغبت.

يبدأ الفحص السريري من وضعية الجلوس، ويتطلب الفحص كشف الجزء العلوي من الجسم فقط.

إن أفضل وقت لإجراء الفحص السريري هو في اليوم 5-10 من بداية الدورة الشهرية، مع تجنّب أسبوع ما قبل الدورة.

أما بالنسبة للنساء اللواتي وصلن إلى سن الأمل، فمن الممكن إجراء الفحص في أي وقت. يستغرق الفحص ما بين 6 – 8 دقائق.

أثناء وضعية الجلوس، يقوم الطبيب أو الممرضة بالنظر إلى ثدييك في وضعين :

  1. أولاً: يديك حول خصرك
  2. ثانيا : يديك فوق رأسك
  3. لملاحظة أي تغيرات في الشكل، أو اللون، أو تجعّد في الجلد، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، أو تغير اتجاه الحلمة، أو غيرها. كما يشمل الفحص الغدد الليمفاوية في منطقة الإبط.

أثناء وضعية الإستلقاء، سيطلب منك الطبيب وضع يدك فوق رأسك، وقد يضع وسادة صغيرة تحت كتفك أو ظهرك لضمان التوزيع المنتظم لنسيج الثدي.

يقوم الطبيب أو الممرضة بالفحص باستخدام باطن أصابع اليد الثلاث الوسطى، ليجس جميع أنسجة الثدي بشكل دائري ومتداخل، ويكرر الفحص على الثدي الأيسر والأيمن.