- هل يتسبب التدخين بالإصابة بسرطان الثدي؟
- هل يزيد شرب الكحول من فرص الإصابة بسرطان الثدي؟
- هل يقلل النشاط الرياضي من فرص الإصابة بسرطان الثدي؟
- هل يمنع الغذاء الصحي الإصابة بسرطان الثدي؟
- هل وجود تاريخ مرضي بسرطان الثدي في العائلة يزيد من خطر الإصابة به؟
- هل هناك ارتباط بين التاريخ الحيضي والإنجابي وسرطان الثدي؟
- هل يؤثر الضغط والتوتر النفسي على خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
- هل الفحص الشعاعي للثدي (الماموجرام) مؤلم؟
- كيف يمكن الكشف عن سرطان الثدي مبكراً؟
حتى الآن، لا يوجد ارتباط مؤكد بين التدخين والإصابة بسرطان الثدي، إلا أن هناك العديد من المخاطر الصحيّة المرتبطة بالتدخين؛ لذا فإن الإقلاع عن التدخين قد يزيد من فرص الشفاء ويقلل الإصابة بالمخاطر الصحية الأخرى.
إن شرب الكحول بشكل معتاد يزيد بنسبة ضئيلة من خطر الإصابة بسرطان الثدي. كلما ازداد استهلاك الكحول؛ كلما ازداد خطر الإصابة.
يحفّز النشاط الرياضي جهاز المناعة، ويقلل من مستوى هرمون الاستروجين. إن ممارسة الرياضة بمعدل أربع ساعات أسبوعياً قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
لا يمكن منع الإصابة بسرطان الثدي، ولكن اتباع برنامج غذائي صحي ومتوازن قليل الدهون وغني بالخضار والفواكه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي. إن الغذاء الغني بالدهون يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، لأن الدهون تحفّز إنتاج الأستروجين الذي يشجّع بدوره نمو الخلايا السرطانية.
إن إصابة أمك، أو جدتك، أو خالتك، أو عمتك، أو أختك، أو ابنتك (أقارب من الدرجة الأولى والثانية) بسرطان الثدي يزيد من خطر إصابتك بالمرض. لذا يتوجب عليك استشارة الطبيب عن عوامل الخطورة لديك، وإجراء الفحص الشعاعي للثدي (الماموجرام) 5 – 10 سنوات من قبل أصغر حالة سرطان ثدي في العائلة. وتأكدي من إجراء الفحص السريري للثدي سنوياً ابتداءً من عمر 20 سنة.
إن النساء اللواتي بدأ الحيض عندهن قبل عمر 12 سنة أو استمر معهن الحيض إلى ما بعد 55 سنة، أو النساء اللواتي أنجبن الطفل الأول بعد سن 30 سنة، يكنّ أكثر عرضة للإصابة من غيرهن بسرطان الثدي.
على الرغم من أن بعض الدراسات أظهرت أن الصدمات النفسية قد تؤدي إلى تغيّر في أداء جهاز المناعة، إلاّ أن هذه الدراسات لم تقدم أية أدلة تؤكد على وجود ارتباط مباشر بين الإصابة بسرطان الثدي والضغط أو التوتر النفسي.
بشكل عام، التصوير الشعاعي غير مؤلم، ولكنه قد يسبب شعوراً بعدم الراحة لفترة زمنية بسيطة. تنصح السيدات اللواتي يعانين من الحساسية الزائدة (المفرطة) بالقيام بالفحص الشعاعي للثدي (الماموجرام) فور الإنتهاء من الدورة الشهرية وحتى منتصف الشهر من الدورة، حيث يكون الثدي أقل حساسية.
إن أفضل حماية ضد سرطان الثدي هو الكشف المبكر؛ إذ تصل فرص الشفاء إلى 95% في حال تمّ تشخيص الإصابة بسرطان الثدي في مراحله المبكرة. إذا كنت امرأة باحتمالية إصابة عادية، يمكنك اتباع خطة الكشف المبكر التالية، وذلك حسب التوصيات الوطنية في الأردن:
|
الفحص/العمر
|
20-29
|
30-39
|
40-49
|
فوق ال50
|
|
الفحص الذاتي |
شهرياً
|
شهرياً
|
شهرياً
|
شهرياً
|
|
الفحص السريري |
مرة كل 1-3 سنوات
|
مرة كل 1-3 سنوات
|
سنوياً
|
سنوياً
|
|
الفحص الشعاعي (الماموجرام) |
----------
|
----------
|
مرة كل سنتين
|
سنوياً
|


