سرطان الثدي في الأردن

يعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر شيوعاً بين النساء في الأردن والعالم بأسره. وفقاً لأحدث إحصائيات السجل الوطني الأردني للسرطان، فقد تم تشخيص 765 حالة مصابة بسرطان الثدي في العام 2006؛ 16 إصابة منها من الذكور، والباقي 749 من الإناث، وهو ما تمثّل نسبته 18,2% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة.

يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولى بالنسبة لمعدل الإصابة بالمرض بين الإناث وهو ما تمثّل نسبته 34,8% من مجموع سرطانات الإناث. كما يعد سرطان الثدي السبب الرئيسي في وفيات النساء الأردنيات المصابات بالمرض.

يعتبر سرطان الثدي مشكلة صحيّة رئيسيّة في الأردن وذلك للأسباب التالية:

  • يتم اكتشاف 70% من حالات الإصابة بسرطان الثدي في مراحل متقدمة (الثالثة والرابعة) حيث تكون فرص الشفاء أقل وتكلفة العلاج أكثر، بينما يتم اكتشاف 30% من الحالات في المراحل المبكرة (صفر- الثانية). وعلى الرغم من أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في الأردن أقل منها في الغرب، إلا أن معدل الوفيّات مرتفع جداً، وذلك بسبب تأخر اكتشاف المرض.
  • يقدّر متوسط عمر الإناث المعرّضات للإصابة بالمرض في الأردن بما يقارب 49 عاماً، في حين أن متوسط عمر الإصابة في الغرب يقارب 65 عاماً. ويشكل ذلك عبئاً كبيراً على المجتمع الأردني؛ حيث تصاب النساء بهذا المرض في عمر عطائهن، مما يؤثر على أدائهن في تربية الأبناء والمساهمة في بناء وتطوير المجتمع والعناية بالأسرة.
  • ترتبط نسبة الشفاء من سرطان الثدي ارتباطاً وثيقاً بمرحلة اكتشافه؛ حيث تكون فرص الشفاء منه أعلى، إلا أنه ومن المؤسف أن التوعية العامة في الأردن فيما يتعلق بهذا الموضوع ضئيلة جداً.
  • العلاج من سرطان الثدي في حال تم اكتشافه في مراحله المبكرة تقل تكلفته وتزداد نسبة نجاحه فيما لو تم اكتشافه في مراحل متأخرة.
  • يتزايد معدل الإصابة بسرطان الثدي سنوياً بنسبة 3% ولذا؛ في مجتمع 50% من سكانه تقل أعمارهم عن 18 سنة، يجب توعية المجتمع بهذا المرض خشية أن تصبح السيطرة عليه صعبة خلال السنوات القادمة.