إشاعات و حقائق
Myth:

يصيب سرطان الثدي النساء فقط.

Fact:

يمكن أن يصيب سرطان الثدي الذكور أيضاً، حيث أنه وفقاً للسجل الوطني للسرطان، تم تشخيص 16 إصابة بسرطان الثدي بين الذكور في الأردن عام 2006.

Myth:

فقط النساء اللاتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي معرضات لخطر الإصابة به.

Fact:

على الرغم من أن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي تزداد لدى الإناث اللاتي لديهن تاريخ عائلي بالإصابة بالمرض, إلا أن الكثير من المصابات بسرطان الثدي لم يكن لديهن أي عامل من عوامل الخطورة التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.

Myth:

نسبة الإصابة بسرطان الثدي عند النساء الأكبر سناً أقل من نسبة الإصابة به عند الإناث الأصغر سناً.

Fact:

عامل العمر هو من أقوى عوامل الخطورة، حيث أنه مع تقدم عمر المرأة، يزداد خطر إصابتها بسرطان الثدي.

Myth:

تزيد احتمالية الإصابة بسرطان الثدي كلمّا زادت كثافة نسيج الثدي (تكتلات في الثدي).

Fact:

في الماضي، كان العاملون في الرعاية الصحية يعتقدون أن المرأة التي كثافة نسيج الثدي لديها عالية هي أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي، ولكن هذا الإفتراض لم يعد قائماً الآن.

Myth:

النساء اللواتي حجم الثدي لديهن صغير لا يصبن بسرطان الثدي.

Fact:

إن النساء اللواتي حجم الثدي لديهن صغير معرضات كغيرهن من النساء للإصابة بسرطان الثدي، لأن الإصابة بسرطان الثدي لا تتاثر بحجم الثدي.

Myth:

الإكثار من شرب القهوة يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

Fact:

لا توجد علاقة بين شرب القهوة وارتفاع احتمالية خطر الإصابة بسرطان الثدي، بل على العكس، أظهرت الدراسات التي أجريت على الجرذان أن شرب القهوة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

Myth:

إن مستحضرات إزالة رائحة العرق (مزيل العرق/ مانع العرق) سبب رئيسي للإصابة بسرطان الثدي.

Fact:

خطأ، ولا علاقة لمستحضرات إزالة رائحة العرق بالإصابة بسرطان الثدي.

Myth:

إن سرطان الثدي مرض معدٍ.

Fact:

سرطان الثدي مرض غير معدٍ, وهذا يعني أنه لا يمكن أن تنتقل الإصابة بسرطان الثدي من أو إلى شخص آخر.

Myth:

الرضاعة الطبيعية تسبب الإصابة بسرطان الثدي.

Fact:

الرضاعة الطبيعية لا تسبب الإصابة بسرطان الثدي. في الواقع، تفيد بعض الدراسات المبدئية بأن الرضاعة الطبيعية قد تعمل على تخفيض خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي.

Myth:

إن الإفرازات الناتجة من الحلمة تشير إلى وجود سرطان الثدي.

Fact:

لا تدل جميع الإفرازات الناتجة من الحلمة إلى وجود حالات سرطانية. لكن من الضروري مراجعة الطبيب في جميع الأحوال. تكون إفرازات الحلمة مقلقة إذا كانت لونها أحمر أو زهري أو بني، من النوع اللزج صافي اللون، يميل لونها ما بين البني والأسود، تظهر تلقائياً دون الضغط على الحلمة، أو تكون الإفرازات باستمرار أو من جهة واحدة.