لقد تغلبت عليه - تجربة سوزان مراد مع سرطان الثدي

“بعد إصابتي بالسرطان، بدأت العيش بطريقة ايجابية”

في عام 2004، وجدت سوزان مراد كتلة غريبة في ثديها، وبسبب عدم وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي، فقد كان سرطان الثدي هو آخر ما تفكر به. سوزان التي كان عمرها في ذلك الوقت 32 سنة، هي أم لثلاثة أطفال، أمضت سنة كاملة في زيارة الأطباء وإجراء الفحوصات، وتم تشخيصها أخيراً بالإصابة بسرطان الثدي في نهاية المرحلة الأولى. خضعت سوزان لعملية جراحية، وتبعها أشهر من العلاج الكيماوي والذي رافقته صعوبات نفسية وجسدية استمرت لأيام وليال. تغلبت سوزان على السرطان، واليوم، وبعد مرور أربع سنوات على إصابتها، تعافت من سرطان الثدي.

تقول سوزان: "هناك العديد من العوامل التي ساعدت في إنقاذ حياتي، ولكن يبقى أهمها أنه تم اكتشاف السرطان مبكراً."

هناك العديد من العوامل التي تساعد على مواجهة سرطان الثدي، ولكن يبقى العامل الأهم هو الدعم من قبل الأسرة من حيث المساعدة في الأعمال المنزلية وتقديم الدعم المعنوي والعون. تقول سوزان: "الحمد لله أن عائلتي عظيمة، قدمت لي العون والمساعدة، وأنا أريدهم أن يشعروا بمدى تقديري لصبرهم ومعاونتهم لي خلال فترة المرض." وتضيف: "إن أهم ما يساعد على الشفاء هو التفكير بشكل إيجابي، والإيمان بالقدرة على محاربة المرض ومقاومته، هذه هي أبرز الأسباب حسب اعتقادي."

"بعد أن أصبت بالسرطان، بدأت أعيش كل يوم بطريقة إيجابية، وكل يوم أشكر الله أنه منحني فرصة العيش ليوم آخر، كما أحاول التعلم من كل شخص بطريقة إيجابية."

وأخيراً، تؤكد سوزان لجميع النساء أن عليهن ممارسة الفحص الذاتي للثدي وإجراء الفحص السريري بشكل سنوي، كما تؤكد على ضرورة إجراء فحص الماموجرام بشكل دوري ابتداءً من عمر 40 سنة. وتضيف: "يتطلب الماموجرام القليل من الجهد، لكن يترتب على نتائجه إنقاذ الحياة."

الكشف المبكر ينقذ الحياة، فقد أنقذ حياة سوزان.

© 2012 JBCP. All rights reserved. Developed by dot.jo