تنصح جميع النساء بالبدء بإجراء الفحص الذاتي للثدي شهرياً منذ سن العشرين فما فوق، حيث يعتبر ضرورياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي. إن قيامك بالفحص الذاتي للثدي يجعلك تتعرفين على طبييعة وكثافة ثدييك، وبالتالي يسهّل عليك ملاحظة أيّ تغيرات غير طبيعية واعلام طبيبك بها.
يتم إجراء هذا الفحص عند الانتهاء من الدورة الشهرية، وتحديداً ما بين اليوم 7-10 من بداية الدورة الشهرية، حيث يكون الثدي أقل حساسية وأقل احتقان.
إذا كنتِ مرضعة فعليك إجراء الفحص بعد التأكّد من افراغ ثدييك من الحليب. إذا كنتِ حامل أو بلغت سن الأمل (الإياس)، فعليك تحديد يوم معيّن من كل شهر للقيام بهذا الفحص بشكل دوري، مثلاً اليوم الأول من كل شهر.
أثناء القيام بالفحص الذاتي للثدي، يجب ملاحظة حجم الثديين ولونهما وملاحظة أيّ تغيرات قد تكون ظاهرة، مثل التغير في الشكل أو اللون، أو تجعّد في الجلد، أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة، أو تغير اتجاه الحلمة.
في حال ملاحظة أي من هذه التغيرات، عليك استشارة الطبيب فوراً.
قفي أمام مرآة وراقبي ثدييك لملاحظة أيّ تغيرات على الثدي من ناحية الحجم والشكل واللون بالإضافة إلى التنبّه إلى وجود أي تورّم أو تغير في جلد الثدي أو تقرحات أو إفرازات من الحلمة أو تغير في اتجاهها، وذلك بالخطوات التالية:
![]() |
![]() |
.jpg)
.jpg)
يمكنك إعادة خطوات الفحص باليد خلال الإستحمام، حيث أن الصابون يخفّف الإحتكاك ويعمل على تسهيل الإحساس بالكتل.
تذكري أنه بالإضافة للفحص الذاتي للثدي، عليك المتابعة مع طبيبك لإجراء الفحص السريري للثدي والفحص الشعاعي (الماموجرام)، وذلك حسب الفئة العمرية وعوامل الخطورة.